[vc_row][vc_column width=”1/4″][vc_single_image image=”4873″ img_size=”medium” alignment=”center” onclick=”zoom” css_animation=”fadeIn”][/vc_column][vc_column width=”3/4″][vc_custom_heading text=”أنواع الحجامه” font_container=”tag:p|font_size:30|text_align:right|color:%230568bf” css_animation=”fadeIn”][vc_custom_heading text=”الحجامه الجافة” font_container=”tag:p|font_size:20|text_align:right|color:%23a420c9″ css_animation=”fadeIn”][vc_column_text]
- تعقيم المكان المراد عمل الحجامة له، ثمّ يدهن بالقليل من زيت الزيتون.
- توزّع الكؤوس، ثم يتم سحب الهواء منها باستخدام جهاز خاصّ، ومن الممكن اللجوء لفتيلة مشتعلة، ولكن يجب أخذ الحيطة والحذر.
- بعد عشر دقائق، يتم إزالة الكؤوس، ولكن في حالة حجامة الوجه، فلا تتعدّى المدّة نصف دقيقة.
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column][vc_separator color=”violet” border_width=”3″][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/4″][vc_single_image image=”4744″ img_size=”medium” alignment=”center” onclick=”zoom” css_animation=”fadeIn”][/vc_column][vc_column width=”3/4″][vc_custom_heading text=”الحجامة الرطبة” font_container=”tag:p|font_size:20|text_align:right|color:%23a420c9″ css_animation=”fadeIn”][vc_column_text]
- التأكّد من نظافة المشرط وتعقيمه، قبل استخدامه.
- وضع غطاء تحت المريض من أجل الحفاظ على نظافة المكان من الدمّ الذي يخرج.
- إزالة الكؤوس بعد مرور حوالي دقيقتين على وضعها.
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column][vc_separator color=”violet” border_width=”3″][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/4″][vc_single_image image=”4910″ img_size=”medium” alignment=”center” onclick=”zoom” css_animation=”fadeIn”][/vc_column][vc_column width=”3/4″][vc_custom_heading text=”الحجامة المتزحلقة” font_container=”tag:p|font_size:20|text_align:right|color:%23a420c9″ css_animation=”fadeIn”][vc_column_text]
تستخدم كعملية تدليك ، ففي كثير من الأحيان تتعرض عضلات الجسم إلى التيبس والشد وعندها تحتاج إلى تدليك موضعي حتى تعود إلى طبيعتها ، وبالحجامة المتزحلقة أو المتحركة يمكننا عمل تدليك للعضو المصاب .
وكما يجب الحذر والحرص عند اجراء الحجامة المتزحلقة أو المتحركة ، لأنها قد تضر بالعضلة المصابة وقد تؤدي إلى تمزق الأنسجة فيكون الضرر مضاعفا ، فبعد التأكد من الصور والأشعة يمكننا استخدام الحجامة المتزحلقة .
طريقة العمل : نقوم أولا بقص أو حلاقة الشعر فوق العضلة المصابة ثم نقوم بتعقيمه بمادة مطهرة ، ثم ندهن العضلة المصابة بنوع من الزيوت الطبيعية مثل : زيت الزيتون أو زيت النعنع أو أي مادة ملينة ، بعد ذلك نقوم بوضع الكأس ذات الحجم المناسب فوق العضلة ونشفط كمية من الهواء من داخل الكأس بمعدل متوسط حتى يسهل تحريك الكأس ولا يحدث تمزق في الشعيرات الدموية أو أنسجة العضلة ، ثم نقوم بتحريك الكأس بشكل دائري عكس عقارب الساعة ، ثم بشكل طولي باتجاه القلب وبعكسه مرات عدة ، كل ذلك يتم بصبر وتأن وبحركة خفيفة ، فالشدة أو القصوة تحدث أثرا عكسيا ولذلك فإن الحجامة المتحركة لا يمارسها إلا متمرس وخبير له دراية واسعة في الحجامة المتزحلقة .
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_separator color=”violet” border_width=”3″][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/4″][vc_single_image image=”4956″ img_size=”medium” alignment=”center” onclick=”zoom” css_animation=”fadeIn”][/vc_column][vc_column width=”3/4″][vc_custom_heading text=”الحجامة الرياضيه” font_container=”tag:p|font_size:20|text_align:right|color:%23a420c9″ css_animation=”fadeIn”][vc_column_text]
هي تقنين منظم لتطبيقات الحجامة مع الرياضيين باستخدامها في الإسعاف الأولي والتأهيل وسرعة استعادة الشفاء ، لتحقيق أفضل فورمة رياضية ، حيث تهدف إلي تحقيق الاستشفاء والاسترخاء واستعادة الحيوية والمساعدة في المحافظة علي القوة والمرونة .وتعد الحجامة الجافة والدموية والتدليك بكؤوس الهواء (الحجامة التدليكية) والحجامة المائية بأنواعها أكثر أنواع الحجامة استخداما في المجال الرياضي.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_separator color=”violet” border_width=”3″][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/4″][vc_single_image image=”4759″ img_size=”medium” alignment=”center” onclick=”zoom” css_animation=”fadeIn”][/vc_column][vc_column width=”3/4″][vc_custom_heading text=”الحجامة الوقائيه” font_container=”tag:p|font_size:20|text_align:right|color:%23a420c9″ css_animation=”fadeIn”][vc_column_text]
يساعد الخضوع لجلسات حجامة بوتيرة دورية في تحفيز جهاز المناعة في الجسم، مما يؤمّن الوقاية من عدد كبير من الأمراض، أبرزها:أمراض القلب والشرايين والجلطات وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]